ما هي حساسية الأنف؟

هي التهاب أو تهيج للأغشية المخاطية المبطنة للأنف، يثيره تعرض هذه الأغشية لمواد خارجية تسبب الأعراض المصاحبة له.

أهم مثيرات الحساسية:

  • حبوب اللقاحة
  • جسيمات الغبار
  • وبر الحيوانات
  • القطط.
  • العفن ( الفطريات )
  • بعض فضلات الحشرات مثل الصراصير

ما هي أعراض حساسية الأنف؟

  • العطس
  • رشح الأنف
  • انسداد الأنف
  • حكة في الأنف
  • كثيراً ما يصاحبها حساسية في العين على شكل حكة ودموع
  • من علامات المرض الهالات السوداء تحت العين

هل هناك عوامل قد تزيد احتمال الإصابة بهذه الحساسية؟

الحساسية يمكن أن يصاب بها أي شخص، لكن وجود تاريخ مرضي بالحساسية في العائلة يرفع من نسبة احتمال الإصابة.

تشخيص حساسية الأنف:

يتم تشخيص المرض عادة من خلال التاريخ المرضي والفحص السريري، ثم تجرى فحوصات للبحث عن المحسسات الخارجية المثيرة للأعراض وهذه الفحوصات تشمل

  • اختبار الجلد: يتم وخز الجلد بكميات قليلة من مثيرات الحساسية، وإذا كان الشخص مصابا بالحساسية فإن التشخيص يتم من خلال ظهور طفح جلدي في نفس مكان وخز الجلد بالإبرة.
  • اختبار الدم: هو اختبار يتم فيه قياس مدى استجابة الجهاز المناعي لمثيرات الحساسية، وذلك عن طريق قياس الأجسام المضادة لمثيرات الحساسية في مجرى الدم المعروفة ب .IgE

علاج حساسية الأنف :

وينقسم إلى ثلاثة أقسام:

  • تجنب المحسسات إن أمكن.
  • استخدام الأدوية التي تعمل على التحكم بأعراض المرض:
  • أ- مضادات الهيستامين : هي علاج فعال للحساسية، حيث إنها تمنع عمل الهستامين في الجسم، وتخفف من أعراض الرشح والعطاس وحكة الأنف بشكل خاص.

    ب- مضادات الاحتقان: وتستخدم بحذر لمدة قصيرة ( 3-5 ايام )لما تسببه من أعراض جانبية، كما لا ينصح باستخدامها لمرضى ضغط الدم أو كبار السن أو الحوامل أو المصابين ببعض الأمراض النفسية.

    ت- بخاخات الأنف المحتوية على الكورتيزون: فعالة جدا لتخفيف أعراض الحساسية الأربع: العطاس وحكة الأنف واحتقان الأنف ورشح الأنف.

    ث- قطرات العين: يمكن استخدام قطرات العين في حالة وجود حساسية في العين مصاحبة لحساسية الأنف مع العلم أن بخاخات الكورتيزون الأنفية قد تكون فعالة أيضا في تحسين أعراض حساسية العين.

    ج- مضادات الليوكوترايين مثل السينقولير: وهي متوفرة على شكل حبوب أو حبيبات تؤخذ عن طريق الفم.

  • العلاج المناعي: ويعتمد على إعطاء المصاب حقن تحتوي على المواد المحسسة لديه مما يؤدي إلى خفض الاستجابة المناعية لحساسية معينة مع مرور الوقت، ويعتبر العلاج المناعي أنجع الطرق الحالية للحصول على تحكم طويل المدى بأعراض حساسية الأنف ,كما أنه قد يقلل من ظهور الربو مستقبلا.

مضاعفات حساسية الأنف:

  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • تكون لحميات أنفية.
  • التهابات في الأذن الوسطى مع تكون سوائل.
  • عيوب في تكون الأسنان.
  • اضطرابات في النوم.
  • • حوالي %40 من المصابين بحساسية الأنف يعانون أيضا من الربو، وقد يسبق ظهور حساسية الأنف لدى الأطفال ظهور أعراض الربو، كما أن التحكم بأعراض حساسية الأنف قد يساعد على التحكم بأعراض الربو لدى الطفل المصاب.